هذا الموقع هو دعوه للجمهور القطري للحفاض على بيئته التي هي أساس الحياه والتي تواجه بدورها العديد من الملوثات والأنتهاكات التي تضرها وتسبب لها الدمار . وارجو أن يقدم لكم هذا الموقع معلومات وخبرات جديده تساعدكم على تطوير معلوماتكم البيئيه عن بيئة وطنكم الغالي قطر

Saturday, December 10, 2005

التحصين ضد الأمراض لبعض الحيوانات في البيئه القطريه


يقوم قسم المحميات الطبيعية بإدارة حماية الحياة الفطرية وإنمائها في المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بتنفيذ برامج الحماية للحيوانات النادرة من خلال عمليات التحصين وخاصة المها العربي في كل من محمية الشحانية رأس عشيرج والمسحبية والمزارع الخاصة التي بها المها العربي وحديقة الحيوان .
صرح بذلك الدكتور/قاسم ناصر القحطاني مدير الصحة الحيوانية بوزارة الشؤون البلدية والزراعة المشرف في الحملة مشيراً إلى أن هذه الحماية تقوم على مجموعة من الأسس تتمثل في :
حماية هذه الحيوانات من الأمراض الوبائية والمعدية ، وتقديم الخدمة العلاجية والرعاية اللازمة وتوفير الأغذية والمياه والمناطق المحمية المسيجة والحظائر والمظلات ووسائل الخدمة المختلفة وذلك للحفاظ على حياة وصحة هذه الحيوانات وبنيتها الجسمية وتكاثرها ومنعها من الأنقراض ، واستصدار الأنظمة والقوانين من السلطات والتي تعمل على حماية هذه الحيوانات وذلك بمنع صيدها وتشجيع تربيتها وتكثيرها ، نشر التوعية بين الناس عن أهمية الحفاظ على هذه الحيوانات ومنعها من الأنقراض ، عمل الأبحاث والدراسات التي تساعد على التقدم العلمي في مجال معرفة الجديد عن هذه الحيوانات في شتى النواحي كالأمراض والفسيولوجيا والتكاثر والجينات والتغذية والبيئة والسلوكيات .
وقال أن الأسس الموضوعة لحماية هذه الحيوانات والذي يمثل الثقل الأكبر في عملية الحماية المنشودة فإنه يلزم لتنفيذه لترسية هذا الأساس آليات متنوعة لها أركان راسخة ومتطورة يحكمها في ذلك التطور العلمي والمعرفي والجديد في مجال العلوم المختلفة وما يتعلق منها في طب الحيوانات البرية والتخصص في هذه الأنواع من الحيوانات وكذلك الجديد في مجال علوم المحميات والخبرات التي اكتسبت ، وكذلك ما يتحكم في تطوير هذا العمل هي الإمكانيات المرصودة لتنفيذ البرامج وتمويلها ، إضافة إلى توفر الخبرات من أطباء ومشرفين وحراس حيوانات.

وقال أن من أولويات برامج الحماية هو بناء الخطوط الأولى للتحصين التي تقوم على منع العدوى وحماية الجسم من الأمراض العاتية.
ولذا تم وضع البرنامج المناسب والذي ينظم عملية تحصين هذه الحيوانات ضد الأمراض الوبائية المعدية والتي تكون لها أثرها الفتاك لمجموع هذه الحيوانات بنسبة أكبر .
وأضاف أن الأمراض الوبائية العدوى سريعة الإصابة وواسعة الانتشار وقد تكون متفاوته في نسبة الإصابة والوفيات إلى درجة قد لا يبقى من القطيع إلا النذر اليسير ،والبعض منها يتوطن في المكان أو الجسم ويكون الحيوان حاملاً للمرض منتظراً ظروفاً جديدة للإصابة.
ومن الأمراض الوبائية المعدية التي سرت في البلاد بين فصائل المختبرات كالأبقار والأغنام والتي تتشابه تشابهاً كاملاً مع فصيلة المها حيث تكون معرضة للإصابة بهذه الأوبئة وباء الحمى القلاعية "Foat & Mouth Dis) وهي من الأمراض الفيروسية الخطيرة ولها نسبة عالية من الأنتشار والنفوق .
وهناك أمراض وبائية بكترية تظهر أصابتها في ظروف خاصة نتيجة نمو وتكاثر البكتيريا للاهوائية في الأمعاء – مثل مرض التسمم المعوي "Enterotoxaemia" .
إضافة إلى الأمراض المعوية التي تصيب الصغار بعد الولادة وتؤدي إلى هلاكها ، وتسببها الفيروسات والبكتيريا على حد سواء ، إضافة إلى غزو الطفيليات المختلفة لهذه الحيوانات سواء طفيليات خارجية تعيش على الجسم كالجرب والقراد أو داخلية تعيش داخل الجسم في اعضائه المختلفة كالديدان ووحيدة الخلية .
والأمراض كثيرة ومتنوعة سواء الوبائية المعدية أو السريرية الغير معدية لذا فإن خطط العمل الموضوعة تقوم على أسس تتعلق بوضع الخطة المناسبة وتنفيذ البرنامج المناسب والذي يكفل بأداء العمل المناسب والنتيجة المبتغاة من وراء كل ذلك .

وقال القحطاني : حتى يكون الجسم منيعاً أمام هذه الأمراض التي تفتك بأنه يلزم أن يكون قوياً في بنيته وحالته الصحية ، لذا فإن التغذية السليمة هي القاعدة المبينة التي يقوم عليها بناء هذه العملية التحصينية بالبروتينات هي التي تشكل منها الأجسام المضادة المناعية ضد الأمراض المعدية والفيتامينات تساعد على تقوية الخلايا والأنسجة والأعمال الحيوية في الجسم ، وعلى هذا فإنه خلال عملية التحسن يتم أعطاء المقويات والفيتامينات المناسبة لهذه الحيوانات إلى جانب برنامج مدروس لتغذية سليمة .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج ومنذ تطبيقه عام 1996م قد تم حصد ثمار وذلك بخلو حيوانات المحميات من الأمراض الوبائية والمعدية والارتفاع الملحوظ في معدل النمو السنوي للمها العربي والذي يصل تعداده هذه السنة إلى أكثر من 500 رأس ويشارك في تنفيذ البرنامج كافة العاملين في المحميات وذلك بأخذ عينات لمعرفة مدى المناعة التي اكتسبها الحيوان بعد التحصين ويتم فحص العينات بإدارة الصحة الحيوانية في وزارة الشؤون البلدية والزراعة ويستمر برنامج التحصين لمدة أسبوعين

0 Comments:

Post a Comment

<< Home